مطلوب مهندسين زراعيين مبيعات للعمل بشركة كبرى للتواصل 01000094887لجنة مبيدات الافات توافق على تسجيل 24 مبيد جديد بجلسة فبراير 2017لجنة المخصبات الزراعية توافق فنيا على تسجيل 55 سماد معدنى بجلستها المنعقدة اليوم رقم 159لجنة المخصبات الزراعية توافق فنيا على تسجيل 3 منظمات نمو بجلستها رقم 159لجنة المخصبات الزراعية توافق على منح مصنع ترخيص تصنيع مخصبات زراعية
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقا
الأكثر تقييم
دراسة عن انتاج الموز فى مصر تتضمن اهم مراحل الانتاج بداية من الشتل حتى الحصاد مبيننا اهم الامراض والافات التى تصيب محصول الموز وطريقة التسميد والامراض والوقاية منها نقلت للفائدة
الرمان من فواكه المنطقة تحت الاستوائية المتساقطة الأوراق ويعرف في مصر منذ عهد القدماء المصريين وهو شجيرة صغيرة أو متوسطة الحجم وتحتاج الأشجار لموسم نمو طويل يتوفر فيه الحرارة والجفاف
يعتبر الرمان من أشجار الفاكهة التى تدر عائد مرتفع هذا بالإضافة إلى فوائدها الاقتصادية وأهميتها الغذائية وتختلف التكاليف عادة من وقت لأخر تبعاً للأسعار السائدة فى ذلك الوقت
يعتبر النجاح في تنظيم ري بساتين الموالح من العوامل الهامة المؤثرة في إنتاجيتها وتحتاج أشجار الموالج كغيرها من نبات الفاكهة الي الماء لإستمرار حياتها ونموها وإثمارها
يمكن لأشجار الموالح أن تتكاثر بالبذرة ، العقلة ، التراقيد ، التطعيم . ولكن الشائع في مختلف مناطق زراعة الموالح هو التطعيم علي أصول لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح علي نطاق تجاري.
دراسة عن انتاج الموز فى مصر تتضمن اهم مراحل الانتاج بداية من الشتل حتى الحصاد مبيننا اهم الامراض والافات التى تصيب محصول الموز وطريقة التسميد والامراض والوقاية منها نقلت للفائدة
الرمان من فواكه المنطقة تحت الاستوائية المتساقطة الأوراق ويعرف في مصر منذ عهد القدماء المصريين وهو شجيرة صغيرة أو متوسطة الحجم وتحتاج الأشجار لموسم نمو طويل يتوفر فيه الحرارة والجفاف
أوضح تقرير صادر عن معهد بحوث البساتين , ان مصر انتجت 9 مليون , و 518 الف , و 718 طن من محاصيل الفاكهة خلال عام من الاراضى المنزرعة الجديدة والقديمة , والبالغة مليون , و 541 الف , و 781 فدان بلغت مساحة الاراضى القديمة " 529 الف , و 983 فدان بينما بلغت مساحة الاراضى الجديدة المزروعة بمحاصيل الفاكهة مليون , و11 الف , 798 فدان " والمساحات المثمرة التى سجلها التقرير بالاراضى القديمة
يعتبر النجاح في تنظيم ري بساتين الموالح من العوامل الهامة المؤثرة في إنتاجيتها وتحتاج أشجار الموالج كغيرها من نبات الفاكهة الي الماء لإستمرار حياتها ونموها وإثمارها
أعراض نقص عنصر الفوسفور على العنب
2011/09/09 05:32 PM
التكاثر فى الموالح
Share : شارك
4 التعليقات
: التقييم

 

التكاثر فى الموالح

 

يمكن لأشجار الموالح أن تتكاثر بالبذرة ، العقلة ، التراقيد ، التطعيم . ولكن الشائع في مختلف مناطق زراعة الموالح هو التطعيم علي أصول لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح علي نطاق تجاري .

 

1- أهمية ومجالات استخدام البذور في الإكثار

 

من المعروف أن غالبية أنواع وأصناف الموالح ذات بذور عديدة الأجنة عند إنباتها ينتج خليط من البادرات بعضها خضري مطابق للصنف وناتج عن الأجنة الخضرية وبعضها جنسي يختلف عن الصنف وناتج عن الأجنة الجنسية . وعلي ذلك فإن اكثار الموالح بالبذور قد يعتبر إكثارا خضريا مثل طرق الإكثار الخضري الأخري. إذا أمكن استبعاد البادرات الجنسية وهو أمر صعب ولا يمكن التأكد منه علي النطاق التجاري.

وهناك حدائق في بعض محافظات الصعيد من البرتقال البلدي والسكري وكذلك اليوسفي أشجارها ناتجة بالتكاثر البذري .

ورغم شهرة بعض هذه الحدائق فإن أشجارها غير متجانسة ولا تمثل أصنافا بستانية . محددة توجد بين أشجارها إختلافات في النمو والإثمار والخصائص الإنتاجية قد لا يدركها المزارع في كثير من الحالات . ومن ناحية أخري فإن أشحار هذه الأنواع كأشجار بذرية نامية علي جذورها تكون حساسة وعرضة للإصابة بمرض تصمغ قاعدة الساق وهو أحد الأسباب التي يستخدم من أجلها التطعيم علي اصول في إكثر أصناف الموالح . وعلي ذلك لا يتم حاليا إكثار أصناف الموالح بالبذور ولا تستخدم البذور إلا في استخدام أصول للتطعيم عليها أو في الأغراض المختلفة للبحوث.
 
                                                            بذور الموالح 
 
 

2- استخدام العقل والتراقيد في الإكثار

 

ليست للعقل أو التراقيد أهمية كبيرة في إكثار أصناف الموالح علي نطاق تجاري في الوقت الحالي. وقد كانت مستخدمة علي نطاق واسع في الماضي للإكثار الخضري مع الليمون البنزهير والليمون الحلو. ويرجع إنحسار استخدام العقل والتراقيد إلى حتمية استخدام اِلأصول في إكثار الأصناف البستانية للموالح من أجل التغلب علي بعض الأمراض الفطرية والفيروسية وكذلك بعض ظروف التربة والمناخ بالإضافة إلى فائدة استخدام بعض الأصول في تحقيق منافع إنتاجية (تأثير الأصول المقصرة، المنشطة ، التبكير في حمل الثمار ، الخصائص الثمرية .....الخ).

 

3- التكاثر بالتطعيم

 

فمن الضرورى إكثار الأصناف البستانية للموالح بالتطعيم عن اصول ذات خصائص ومواصفات خاصة . ويعتبر إنتاج أصول الموالح ورعايتها والتطعيم لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح من النشاطات المتخصصة في مجال مشاتل الفاكهة في مصر ومختلف الدول المنتجة للموالح.

 
العوامل المؤثرة فى اختيار الأصول

 

تختلف الأصول المستخدمة لإكثار الموالح من بلد إلى آخر .

ويتم تفضيل أصل علي آخر تبعا لمدي توافقه مع الاصناف المطعومة (متانة الإلتحام واستمراره) وتكيفه مع الظروف البيئية الخاصة بكل منطقة في المناخ، التربة، بالإضافة إلى سهولة الإكثار ومقاومة الأمراض السائدة بالمنطقة (الفطرية ، الفيروسية) ، ومدي جودة نمو وإنتاجية الأصناف المطعومة عليه وتبكيرها في الأثمار وامتداد عمرها الإنتاجي . ويتضح من ذلك إستحالة وجود أصل واحد تتوفر فيه جميع الصفات المثالية للتوعية باستخدامه في جميع الحالات ولذلك تتم المفاضلة بين الأصول بترتيب يبدأ بدرجة التوافق بين الأصل والصنف المطعوم ومدي القدرة علي تحمل الظروف البيئية السائدة بالمنطقة التي يراد استخدام الأصل فيها خصوصا فيما يتعلق بالأمراض الفطرية والفيروسية ثم خصائص التربة الكيماوية والطبيعية .

أهم الأصول

هناك أكثر من عشرين أصلا معروفا للموالح في العالم أهمها :

1- النارنج

 

وهو الأصل الغالب في معظم البلاد المنتجة للموالح حيث كانت المشكلة الأساسية التي أدت إلى انتشار استخدامه هي مقاومته للتصمغ وقلوية التربة وقد أظهر النازنج تحمله لهذه الظروف بالإضافة إلى جودة نمو وإثمار الأصناف المطعومة عليه مع سهولة إكثاره، والتطعيم عليه لجميع الأصناف ما عدا البرتقال الشاموتي واليوسفي الساتزوما والليمون الأضاليا المالح والكموكوات، ويتم التغلب على ذلك باستخدام الليمون الحلو أو أحد أصناف البرتقال الأخرى كأصل وسطي. والنارنج أصل نصف مقصر. والنارنج وهو الأصل السائد حاليا في مصر ويلائم الأراضي المتوسطة والثقيلة ويعاب عليه حساسيته الشديدة للإصابة بالأمراض الفيروسية خصوصا التدهور السريع (التريستيزا) وكذلك قابليته للإصابة بالنيماتودا.
 

                                                          ورقة وثمار النارنج

2- الليمون المخرفش

وهو الأصل السائد في بعض البلدان المنتجة لكنه قليل الاستخدام في مصر. يلائم الأراضي الخفيفة والرملية وهو أصل منشط ويتحمل العطش عن النارنج، حساس جدا للتصمغ وارتفاع رطوبة التربة ويصاب بالنيماتودا لكنه مقاوم الأمراض الفيروسية خصوصا التريستيزا. ثم الأصناف المطعومة عليه منخفضة الجودة.

 

                                                         الليمون المخرفش

3- الليمون المالح

يتحمل العطش ويستخدم بكثرة في الأراضي الرملية وهو أصل منشط شديد الحساسية للتصمغ، حساس للأمراض الفيروسية والتيمانودا، وينجح تطعيم الكمكوات عليه.

                                                           الليمون المالح

4- يوسفي كليوباترا
من الأصول الحديثة التي بدأت في الانتشار كبديل لأصل النارنج يقاوم التصغم. يتحمل الحرارة المرتفعة ويتفوق على النارنج في تحمل انخفاض الحرارة ويتحمل ملوحة التربة بدرجة ملموسة ولا يتحمل زيادة رطوبة التربة ويصلح في الأراضي الرملية والطمية والثقيلة". الأشجار المطعومة عليه جيدة الإنتاجية والثمار.
 

5- أصل الماكروفيلا

من الأصول الحديثة التي يجري تقييمها حاليا في مصر يقاوم التصمغ ويتحمل الملوحة وأقل تقصيرا عن النارنج يبكر في الإثمار وخصائص الثمار جيدة ويصلح كأصل جيد لليمون الأضاليا . حساس لبعض الأمراض الفيروسية وكذلك النيماتودا .

6- أصل فولكا ماريانا

من الأصول التي جري تقييمها حاليا في مصر , يقاوم القلوية ويتحمل الملوحة ويقاوم التصمغ وبعض الأمراض الفيروسية الهامة. والأشجار المطعومة عليه عالية الإنتاج لكن ثمارها منخفضة الجودة .

7- سوينجل ستروميلو

من الأصول التي يجري تقييمها حاليا في مصر مقاوم للتصمغ والترستيزا (مرض فيروسي) والنيماتودا، حساس لبعض الأمراض الفيروسية، يتحمل الملوحة، أصل منشط والأشجار المطعومة عليه جيدة الإنتاجية والثمار.

 

إنتاج شتلات الموالح المطعومة

أولاً : الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات على خطوط المشتل

 

يمكن تلخيص خطوات الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات الموالح المطعومة والجاهزة للزراعة بالمكان المستديم في الاتي :

1- تجهز بذور الأصل بالطريقة المراد استخدامه بحيث تتوفر فيها عوامل الجودة والحيوية وارتفاع معدل الانبات وكفاءته مع معالجتها في استخراجها بالمطهرات الفطرية .

2- زراعة البذور بالطريقة المناسبة بالكمية المطلوبة من الشتلات وميعاد الزراعة (أوعية الزراعة ، مهاد البذرة) ويكون ذلك في شهر مارس أو في أعسطس وسبتمبر عقب الإستخراج المبكر للبذور .

3- العناية بالبادرات ونقلها الي خطوط المشتل بعد 6-12 شهر من زراعة البذرة .

4- تربية الشتلات بأرض المشتل وأهم طرق التطعيم السائدة هي طريقة التزرير الدرعي وتجري في أحد موسمي الربيع (مارس وأبريل) ، النيلي (أغسطس، سبتمبر) ويتم التزرير من خشب طعم مجهز من أشجار امهات ممثلة للصنف المرغوب أكثاره ويجب أن يتوفر بخشب التطعيم الجودة والخلو من الأمراض والأفات مع حفظه من التلف أو الجفاف حتي تمام التطعيم

5- العناية بالشتلات المطعومة (الري – التسميد – مكافحة الآفات والحشائش – فك الأربطة – قرط نبات الاصل – السرطنة) وتتم العناية بالشتلات لمدة عام بعد التطعيم .

6- تقليع الشتلات المطعومة بعد عام من التطعيم ويكون ذلك في فبراير ومارس وذلك بعد اعدادها للتقليع وتقلع الشتلات عادا بصلايا ويمكن تقليع شتلات الموالح المطعومة ملشا كما في متساقطة الأوراق علي أن يتم تقليم الجذور التالفة والمهشمة مع إزالة جزء من المجموع الخضري وقد تزال أنصال الأوراق اذا طالت المدة بين التقليع والغرس.
 

 يعاب علي الطريقة التقليدية أن انتاج واعداد الشتلة المطعومة الجاهزة للغرس بالمكان المستديم يستغرق ما بين 2.5-3 سنوات من زراعة البذرة وقد اتجه التفكير الي اختصار هذا المدة الي النصف لأنتاج شتلات مطعومة داخل الصوب تصبح صالحة للنقل والغرس بالمكان المستديم بعد سنة ونصف من زراعة البذور الأمر الذي يحقق الفوائد التالية:

1- يوفر كثيرا في تكاليف الشتلة المطعومة حيث يتيح أنتاج عدد كبير من الشتلات في مسحة محددة خلال نصف المدة اللازمة في الطريقة التقليدية .

2- أنتاج شتلات مطعومة قوية ومتجانسة مع توفير تكاليف تقلع الشتلات بصلايا حيث تنتج الشتلات في أكياس من البلاستك بالإضافة الي المحافظة علي تربة المشتل وعدم فقدها فيما يشبة التجريف نتيجة التقليع بصلايا في الطريقة العادية .

3- أنخفاض نسبة الشتلات التي تتلف أثناء التقليع والغرس في المكان المستديم نتيجة لأتلاف جزء من المجموع الجذري عند النقل بالطريقة التقليدية .

4- ضمان عدم نقل تقاوي الحشائش المعمرة الي الأرض المستديمة بعكس الحال في الطريقة التقليدية حيث تختلط الحشائش بصلايا الشتلات .

 

وتتلخص خطوات الطريقة الحديثة لأنتاج شتلات الموالح داخل الصوب في الآتي  :

1- تجهز بذور الأصل المراد استخدامه في المواصفات المذكورة في الطريقة التقليدية علي أن يتم الزراعة في أكياس أو أوعية مجهزة بمخلوط من الرمل والبت موس بنسلة 2: 1 خلال يناير وفبراير داخل الصوب المغطاة بالسيران والبلاستيك للتدفئة.

2- تتم رعاية المستنب داخل الصوبة لتنظيم الري وتتم الوقاية بعد الإنبات من مرض ذبول البادرات وذلك برش مستنبط عند بلوغ البادرات طول 10 سم بمادة دياثين م45 بمعدل 1جم / لتر 3مرات كل أسبوعين.

3- تفرد البادارت من الستنبط بعد 2-3 شهور من الزراعة وتكون عند اذا بطول 10 سم ويتم التفريد في مخلوط الرمل والبت موس بأكياس بلاستيك سميكة أبعادها 17×35 سم مع تثقيب قاع الكيس لصرف الماء الزائد ويتم رفع البلاسيتك والأكتفاء بالتغطية بالسيران وتخفيف الأضاءة ويكون ذلك خلال شهر أبريل .

4- توالي الشتلات بالرعاية حيث تروي يوميا خلال الصيف وتبعا للحاجة بعد ذلك ويتم التسميد بالرش بمحلول كبريتات النشادر بتركيز 0.35% أسبوعيا بالتبادل مع الرش بسماد ورقي متكامل ويستمر الرش بالمطهر الفطري أسبوعيا للوقاية من مرض ذبول الباردات وذلك لمدة شهرين بعد التفريد.

5- يجري التزرير الدرعي في مارس التالي للزراعة وتكون الشتلات عنذ اذ بعمر سنة وتوالي الشتلات المطعومة بالري والتسميد والوقاية من الأمراض لمدة ستة شهور تصبح في نهايتها صاحلة ومعدة للنقل والغرس بالمكان المستديم وتكون عند اذ بعمر 18 شهر من زراعة البذرة. .

 

                              المادة العلمية - مركز البحوث الزراعية

التعليقات
اضف تعليق
 
زائر
 
 

 
2015/02/03 07:14 PM
زائر
مكناس
لا تبكي على شيء حدث بالامس بل ابتسم لانه حدث وانتهى
 
2012/11/13 02:45 PM
زائر
%مكناس
لا تبكي على شيء حدث بالامس بل ابتسم لانه حدث وانتهى
 
2012/04/23 03:23 PM
زائر
مكناس
لا تبكي على شيء حدث بالامس بل ابتسم لانه حدث وانتهى
 
2012/04/23 03:23 PM
زائر
مكناس
لا تبكي على شيء حدث بالامس بل ابتسم لانه حدث وانتهى
1 of 1