تدشين موقع عالم الزراعة الجديد خلال ايامالبث التجريبى لاكبر موسوعة مصورة لمكافحة الافات وتغذية النباتات على موقع عالم الزراعة منتصف الاسبوع القادمالاسبوع القادم بداية البث التجريبى للموسوعة الزراعية لمكافحة الافات وتغذية النباتات
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقا
الأكثر تقييم
ارشاد المزارعين باهم الارشادات والتوصيات اللازمة لزراعة وانتاج القمح والنهوض بهذا المحصول الاستراتيجى الهام والاول بين محاصيل الحبوب وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج لارتفاع اسعاره عالميا بعد المتغيرات الدولية التى طرائت عليه مثل تغير المناخ وجفاف العديد من مناطق انتاجه وتحول معظم الدول المنتجة للقمح باستخدام الحبوب فى انتاج الايثانول بديل البترول.
يعتبر البرسيم الحجاري أكثر محاصيل الأعلاف المنزرعه أهمية عالمياً كما أنه يوصف بأنه نبات علف ذو قيمة غذائية عاليه لجميع أنواع الحيوانات سواء منها الحلاب أو التسمين بالإضافه أن له فوائد عديده وخاصة تحسين خواص التربة
يعتبر الفول البلدي المحصول البقولي الأول في جمهورية مصر العربية من حيث المساحة المنزرعة والإنتاج الكلى والاستهلاك
يتعرض محصول الأرز للإصابة ببعض الأمراض ومن أهمها مرض اللفحة والتبقع البنى والتفحم الكاذب وأطراف الأوراق البيضاء النيماتودى
البرسيم المصري من أهم محاصيل العلف الأخضر في مصر في فصل الشتاء.
لمعرفة أهمية إتباع برنامج جيد لمكافحة الآفات , لابد من التساؤل: ما هى الأضرار التى تسببها الآفات المختلفة للإنتاج الزراعى ؟ أ د سمير توفيق
يعتبر الفول البلدي المحصول البقولي الأول في جمهورية مصر العربية من حيث المساحة المنزرعة والإنتاج الكلى والاستهلاك
مدى تحمل المحاصيل الحقلية للملوحة
لكى يؤدى مبيد الحشائش عملة لا بد من أن يلامس المبيد سطح النبات ( الجذر – الساق - الأوراق ) يبقى فى مكان محدد لفترة كافية لحين نفاذيتة أو أمتصاصة بواسطة النبات.
البرسيم المصري من أهم محاصيل العلف الأخضر في مصر في فصل الشتاء.
2012/12/19 11:15 AM
اهم العمليات فى زراعة قصب السكر
Share : شارك
1 التعليقات
: التقييم

قصب السكر من المحاصيل التصنيعية الهامة التى توفر مادة غذائية استراتيجية هامه هى السكر ،والى جانب صناعة السكر فأنه يستخدم فى صناعة العسل الاسود الذى يعتبر غذاء شعبيآ غنيآ بالمواد الغذائية المعدنية ، وبخلاف ما يساهم به محصول القصب فى انتاج السكر والعسل الاسود الذى يعتبر غذاء شعبيآ غنيآ بالمواد الغذائية المعدنية ، وبخلاف ما يساهم به محصول القصب فى انتاج السكر والعسل الاسود ، فان بقايا المحصول تستخدم فى ما يزيد عن 25 منتج صناعى ثانوى مثل :

المولاس ( هو الجزء المتبقى بعد استخلاص السكر من العصير ) وتقوم عليه صناعة الكحول والخل وخميرة البيرة والخميرة الجافة وسلفات البوتاسيوم والاسيتون والمصاص ويستخدم فى صناعة لب الورق والخشب الحبيبى وشمع القصب .

 

وطينة المرشحات ويمكن اضافتها للاراضى الجديدة لزيادة خصوبتها لاحتوائها على العديد من العناصر المغذية . ومخلفات الحقل حيث يستخدم القالوح والاوراق الخضراء والاوراق الجافة فى تغذية المواشى الى جانب ما يتخلف فى الاراضى من رماد حريق الاوراق الجافة الذى يزيد من خصوبة الارض كما يمكن استخدام تلك المخلفات فى عمل سماد عضوى صناعى .

ويقدر الانتاج العالمى للسكر بنحو 159,9 مليون طن سكر 2009 / 2010، وتحتل البرازيل المرتبة الاولى فى انتاج السكر عالميآ حيث تنتج نحو 36,85 مليون طن يمثل 23% من الانتاج العالمى للسكر- كم تعتبر البرازيل من اهم الدول المصدرة للسكر حيث بلغت صادراتها نحو 24,3 مليون طن سكر خام تمثل 47,4 % من حجم الصادرات العالمية .

 

ويبلغ انتاج مصر من السكر نحو 1,991 مليون طن موسم 2009 /2010 ،منها 1,001 مليون طن سكر من القصب بنسبة 50,3% من الانتاج المحلى من السكر ، فى حين تم انتاج 0,989 مليون طن سكر من بنجر السكربنسبة 49,7%، وتستهلك مصر 2,765 مليون طن سكر ، وبذلك تكون هناك فجوة فى انتاج السكر تقدر بنحو 0,769 مليون طن سكر يتم استيرادها من الخارج ، ويبلغ معدل استهلاك الفرد 24 كجم / سنة , وتبلغ نسبة الاكتفاء الذاتى 72% - كما يتم انتاج 114,287 ألف طن من الهاى فركتوز ( تعادل 130,3 ألف طن سكر – على اساس ان نسبة حلاوة الفركتوز 114% مقارنة بحلاوة السكروز بقصب السكر) بالاضافة الى 9808846 ألف طن من عسل الجلوكوز 69% مقارنة بحلاوة السكروز بقصب السكر ) وبالتالى يكون اجمالى معادل المحليات عام 2010/2011 هو 189,490 ألف طن سكر قصب تستخدم فى مصانع الحلوى والعصائر والمربى والمياه الغازية والادوية – وبإضافة ما تنتجه مصر من المحليات الى السكر المنتج تصبح نسبة الاكتفاء الذاتى 78,8% .

 

يحتل قصب السكر مساحة تبلغ نحو 300ألف فدان (حوالى 126 ألف هكتار ) ، وتصل الانتاجية الفدانية التى تعتبر الاعلى عالميآ الى 50 طن /فدان تعطى حاصلا من العيدان يبلغ 15 مليون طن، يورد 85% منه الى مصانع السكر، ويستخدم 4% فى صناعة العسل ، فى حين يحتفظ بنحو 2% كتقاوى ويستخدم 9% طازجآ كعصير

 

·        يعطى الصنف التجارى جيزة- تايوان (س9) اكثر من 95% من المساحة المنزرعة بقصب السكر ، وتم ادخال الصنف جيزة 84- 47 والفلبينى 8013 .

·        يصنع السكر فى مصر من القصب فى ثمانية مصانع هى ابو قرقاص( المنيا) ، جرجا (سوهاج) ، ونجع حمادى ودشنا وقوص (قنا) ، ارمنت( الاقصر )، ادفو وكوم امبو(اسوان) .

 

الارض المناسبة :

القصب من المحاصيل النجيلية المجهدة للارض الزراعية حيث انه محصول طويل المكث فى الارض ويعطى محصولآ كبيرآ من العيدان والاوراق مما يجعله يمتص من الارض كثيرآ من العناصر الغذائية، كما ان القصب من المحاصيل التى تستهلك كميات كبيرة من مياه الرى ويجب ان تتوفر فى ارض القصب العوامل الاتية :

 

·        ان تكون من اراضى الدرجة الاولى او الثانية على الاقل حتى يمكن ان تعطى محصولا مجزيآ يعوض ارتفاع تكاليف الزراعة .

·        ان تكون سهلة الرى مع توفير المياه طول العام مع ملاحظة انتظام توافر مياه الرى خلال اشهر الصيف لانتظام الرى لاراضى نهايات الترع .

·        ان تكون هناك شبكة جيدة من المصارف للتخلص من المياه الزائدة وما تحمله من املاح وتوفير التهوية للمجموع الجذرى لسرعة نموه وزيادة قدرته على امتصاص العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات .

·        ان تكون الاراضى المختارة لزراعة القصب سهلة المواصلات قريبة من خطوط اليكوفيل ومحطات شحن القصب لتقليل تكاليف نقل القصب الى المصانع وتقليل امكانية حدوث تدهور او نقص فى صفات الجودة .

 

الدورة الزراعية :

قصب السكر من المحاصيل المجهدة للارض ولذا يجب تفادى ضرر زراعة قصب عقب قصب ، وانسب دورة لزراعة القصب هى الدورة الخماسية التالية :

قصب غرس- خلفة اولى – خلفة ثانية – خلفة ثالثة- خلفة رابعة ، وبعد الخلفة الرابعة يزرع محصول صيفى ( سمسم-فول سودانى- ذرة صيفى- فول صويا ) .

 

توحيد الاعمار :

يبالغ الزرع فى زيادة سنوات تخليف القصب مما يسبب الاضرار التالية :

*اختلال توازن العناصر الغذائية بالتربة .

*تدهور خصوبة التربة وضعف الانتاج .

*زيادة انتشار الافات والامراض .

*انخفاض المحصول ومحتوياته السكرية.

 

مزايا توحيد الاعمارفى مساحات مجمعة بحيث لا يتعدى عمر المحصول الخلفة الرابعة :

*القضاء على الخلف المسنة ضعيفة الانتاج .

*توحيد العمليات الزراعية فى كل تجميعة يساعد على ميكنة العمليات الزراعية وتنظيم عمليات الكسر والتوريد الى المصانع .

* توحيد الاعمار فى تجميعات يساعد على الوقاية من الامراض وتعميم التقاوى المنتقاة والمعالجة ضد الامراض .

 

ميعاد الزراعة :

ميعاد الزراعة من العوامل المؤثرة على المحصول والمحتويات السكرية ،حيث ان تأخير الزراعة يترتب عليه تأخير نمو المحصول وتأخير نضجه فيحصد فى اواخر موسم العصيروعلى ذلك تتأخر مواعيد خدمة الخلف وما ينتج عن ذلك من اضرار كثيرة لاتتوقف فقط عند نقص المحصول بل تتعدى ذلك الى تدهور صفات العصير الناتج حيث ان محصول القصب يمر خلال مدة مكثه فى الارض بالحقل بمرحلتين :

 

المرحلة الاولى :

تبدأ من تاريخ الزراعة بالعقلة حتى نهاية شهر نوفمبر ،وفى هذه المرحلة يتم بناء المحصول وتتحدد كميته حيث يتكون بالنباتات اكبر عدد من العيدان وتبلغ اقصى طول لها، وتتوقف كمية المحصول على طول تلك المرحلة ومتوسط الحرارة والرطوبة خلالها، فكلما طالت هذه المرحلة كلما زاد المحصول وايضآ كلما ارتفعت الحرارة والرطوبة كلما زاد المحصول .

 

المرحلة الثانية :

تمتد من شهر ديسمبر وحتى ميعاد كسر المحصول ،وخلال هذه الفترة يتهيأ المحصول للنضج السكرى وترتفع نسبة المحتويات السكرية بالعصير تدريجيآ حتى تصل الى اقصى ما يمكن ، وبذلك يتم نضج المحصول وتكون زيادة المحصول فى هذه الفترة قليلة جدآ ، كما تؤثر درجة الحرارة المرتفعة فى تلك المرحلة من عمر القصب تأثيرآ سلبيآ حيث تستمر النباتات فى النمو الخضرى وتكثر السكريات الاحاديه التى تسبب مشاكل كثيرة فى الصناعة .

 

ميعاد زراعة القصب الربيعى :

انسب ميعاد للزراعة الربيعى بمنطقة مصر العليا هى الفترة من اواخر يناير حتى اواخر فبراير ، اما منطقة مصر الوسطى فيعتبر انسب ميعاد هو خلال شهرى فبراير ومارس .

 

ميعاد زراعة القصب الخريفى :

ينصح بالزراعة خلال شهرى سبتمبر واكتوبر فى كل من منطقتى مصر الوسطى ومصر العليا- وغالبآ يتم تحميل القصب الخريفى بالفول البلدى او البصل او الثوم خلال فترة كمون البراعم شتاء ، وينبغى عدم تحميل القمح مع القصب حيث ان القمح محصول نجيلى يقلل انتاجية القصب .

 

اعداد الارض لزراعة القصب :

قصب السكر من المحاصيل المجهدة للتربة نظرآ لطول المدة التى يمكثها بالتربة من الزراعة وحتى الكسر ( حوالى 12 شهرآ فى حالة القصب الربيعى ، 14-16 شهرآفى القصب الخريفى ) علاوة على عدم تجديد زراعتة سنويآ بل تترك الارض مدة تزيد عن اربعة اعوام وقد يقوم بعض الزراع لاكثر من 10-12 خلفة لا يتم خلالها الا عملية الفج لكل خلفة عقب كسر ( حصاد) المحصول اليابق – وبالتالى فإنه لابد من الاهتمام والعناية الجيدة بتجهيز التربة تجهيزآ جيدآ بما يسمح بزيادة تعمق وانتشار المجموع الجذرى وزيادة التفريع القاعدى لنباتات القصب بما ينعكس ايجابيآ على النمو وبالتالى المحصول .

 

تتلخص خطوات اعداد الارض للزراعة فى العمليات التالية :

1-الحرث السطحى :

فى اتجاهات متعامدين (2-3اوجه) وفى حالة ما إذاكنا نجهزالارض لزراعة القصب عقب كسرالخلفة الاخيرة – يتم أولا حرق السفير الخاص بالمحصول السابق ثم تجرى عملية الحرث ويتم التخلص من الكعروب ( بقايا جذور جور الخلف السابقة) .

 

2-الحرث العميق :

الحرث تحت سطح التربة بعمق 60-80 سم فى اتجاه واحد (بحيث يبدأ شبك اسلحة المحراث من المصرف متجهآ الى رأس الارض ) ولا يكون فى اتجاهين متعامدين لعدم عمل شبكة تحفظ المياه تحت سطح التربة ، ويهدف الحرث العميق الى تحسين الصرف واعداد مهد جيد للجذور حيث تمتد 90% من جذور القصب فى هذا العمق .

 

3-تكسير القلاقيل :

يتم تكسير القلاقيل الناتجة عن الحرث العميق بإستخدام الديسك او الوسائل البلدية ( لوح ثقيل يجربالجرارأوالماشية) وذلك لتنعيم التربة بهدف تقليل الاعاقة الميكانيكية للجذور وتيسيراختراق الجذوروتغلغلها بالتربة – علاوة على ايجاد توازن مائى غازى ( تحسين التهوية ) بما يزيد من قدرة الارض على الاحتفاظ بالماء الميسر للجذور ويزيد كفاءتها فى امتصاص العناصر الغذائية- بالاضافة لتسهيل نمو العيون (البراعم)وسرعة ظهورها فوق سطح التربة .

 

4-التسوية بالليزر :

وهى طريقة حديثة لتسوية الارض بدقة باستخدام جهاز مرسل لاشعة الليزر والتى يتم استقبالها عن طريق مستقبل مثبت على حامل موجود على القصابية التى يجرها جرار- وهذه القصابية تحمل الاتربة من المناطق المرتفعة لتفرغها فى المناطق المنخفضة- ويتم عمل الميل حسب طول الارض ودرجة نفاذيتها ( فى اتجاه ذيل الارض او المصرف) وهى غالبآ من 5 -10 سم/100م – ويتم عمل" ميزانية شبكية" فى بداية تنقيذ عملية التسوية بالليزربهدف تحديد الاماكن المرتفعة والمنخفضة بكل دقة حتى يمكن التركيز عليها بما يقلل زمن التسوية .

 

اهمية التسوية بالليزر :

1 – اختصار الزمن اللازم لإجراء الرى نظرآ لسهولة وسرعة انسياب الماء على سطح التربة وخلو الارض من الاماكن المنخفضة (بطون) .

2 – تجانس النمو لتجانس القطاع المبتل على طول الارض ( اى بالقرب من مصدر الرى وحتى ذيل الارض ) وخلو الارض من المناطق المنخفضة التى تختلف فيها الجذور ويقل طول العيدان .

3 – توفير الوقود اللازم لتشغيل طلمبة الرى نظرآ لنقص الزمن اللازم لرى الارض – وتوفير العمالة .

4 – زيادة المحصول بحوالى 25% تقريبآ لكفاءة الرى وللاستغناء اقامة القنى والبتون ( بما يزيد المساحة المنزرعة بحوالى 12% ) واضافة ماء الرى فى بطون الخطوط مباشرة باستخدام انبوبة مثقبة او امبوبة توضع بأعلى مكان ( عند رأس الحقل ) ويتم ضخ الماء بإستخدام مضخة تشفط (تسحب) الماء من مصدر الرى .

 

5 – نثر الجبس الصناعى :

يعمل الجبس الزراعى (كبريتات كالسيوم مائية ) كمصلح للتربة حيث يخفض القلوية علاوة على تجميع حبيبات التربة لوجود الكالسيوم بما يزيد من التهوية- كما ان اضافة الجبس عامل مهم فيما يسمى التوازن السمادى ، وتتم اضافة الجبس الزراعى على سطح التربة قبل عملية التخطيط بمعدل 3-4 طن / فدان نثرآ .

 

6 – التخطيط :

يتم التخطيط بمعدل 7 (للقصب الخريف) ، 8(للقصب الربيعى)خطوط/قصبتين وتوصى نتائج البحوث بالتخطيط العريض بمعدل1متر.

 

*مميزات زيادة عرض الخط :

1-زيادة التفريع القاعدى للقصب تحت سطح التربة بزيادة الترديم.

2-قلة الاصابة بالثاقبات والافات .

3-قلة الرقاد لوجود قدر كاف من الاتربة لتثبيت الجور وتقليل تعرضها للرقاد .

4-زيادة المحصول حيث ان النباتات تحصل على قدر كاف من الغذاء والضوء فيزداد قطرها وطولها ووزنها.

5-سهولة اجراء العمليات الزراعية كالرى،العزيق،(فى الغرس) والفج (فى الخلف) .

6-توفير حوالى ربع كمية التقاوى المستخدمة فى الزراعة(1,5 طن) وبالتالى توفير تكاليف الانتاج، علاوة على زيادة دخل المزارع والدولة من توريد 1,5 طن الى مصانع السكر .

 

التقسيم والتحويض :

تهدف عملية تحويض الارض الى احكام عملية الرى، وتقسيم المساحات التى يتم زراعتها او عزيقها اوحصادها يوميآ لضبط التكلفة، وتقدر مساحة كل حوض بنصف قيراط تقريبآ-وعقب تخطيط الارض يتم تقسيمها الى مراوى وبتون بحيث يكون :

·        القنوات الرئيسية موازية لاتجاه التخطيط.

·        القنوات الفرعية عكس اتجاه التخطيط – وتكون المسافة بين تلك القنوات متلائمة مع درجة استواء الارض او انحدارها – فكلما كانت الارض مستوية كلما قل عدد القنوات الفرعية .

·        تبادل القنوات الفرعية مع البتون ( التى تكون عكس اتجاه التخطيط).

 

·        زراعة القصب :

 

تتم زراعة القصب بوضع عقل التقاوى فى بطن الخط بنظام" صف ونصف" او "صفين" بحيث تكون متداخلة لعدم ترك فراغات بدون عيون تؤثر سلبيآ على الكثافة النباتية – ثم يتم تغطية التقاوى بالتراب من الخط التالى للخط المنزرع على الا يزيد سمك الغطاء عن 5سم لعدم تأخيرالانبات وظهور النباتات فوق سطح التربة.

*كمية التقاوى :

4,5 – 5 طن حسب طريقة الزراعة حيث يحتاج الفدان الى 4,5 طن فى حالة الزراعة بصف ونصف من عقل التقاوى وحوالى 6 طن فى حالة الزراعة بصفين .

 

اختيار التقاوى :

يتم تسميد حقل القصب (المشتل الذى سيتم استخدام نباتات القصب منه كتقاوى ) تسميدآ جيدآ وخاصة السماد النيتروجينى – كما يتم العناية بنقاوة الحشائش – ويفضل اختيار التقاوى من حقول غرس (بكر) او خلفة اولى على الاكثر على ان تكون سليمة خالية من الامراض ظاهريآ .

يجب تجنب اختيار التقاوى من القصب الراقد ويراعى التركيز على عدم حدوث خلط بين الاصناف لتلافى حدوث الاضرار التالية :

·        اختلاف طبيعة نمو الاصناف يجعلها تغطى على بعضها ، وينتج عن ذلك موت عدد كبير من نباتات الصنف الاضعف نموآ وتظهر بالحقل مساحات متفرقة بائرة مما يضطر المزارع الى الترقيع مما يزيد تكلفة الزراعة .

·        يؤدى الخلط الى انتشار الامراض الفطرية والفيروسية وزيادة الاصابة الحشرية خاصة اذا كان الصنف الغريب مصابآ بهذه الامراض والحشرات .

 

تجهيز التقاوى للزراعة :

*تقطع عقل التقاوى بألات حاده بحيث تحتوى على 3-4 عيون (براعم) على الاكثر وينبغى عدم زيادة البراعم فى عقلة التقاوى عن 4 عيون ، وتجنب الزراعة بالعود الكامل تمامآ ، حيث يثبط البرعم الذى ينمو اولا البراعم الاخرى او يؤخر نموها ، وهذا يسبب عدم تجانس نمو النباتات او وجود فراغات فى الحقل ، ويفضل ان تكون الالات مطهرة لعدم نقل الامراض وخاصة الفيروسية منها مثل مرض تقزم الخلفة .

 

*يجب عدم تهشيم عقل التقاوى او الاضرار بالعيون، ويتم ذلك بالتقطيع على لوح خشبى بدلا من التقطيع على الارض للحفاظ على كثافة نباتية متجانسة .

 

*يراعى عدم تقشير العيدان المستخدمة كتقاوى قبل نقلها من حقل التقاوى وتقشيرها قبل التقطيع مباشرة لعدم إتلاف العيون ( البراعم ) .

 

*يجب الاهتمام بعملية المعالجة بالماء الساخن (52 درجة مئويه/ساعتين ) وتجديد التقاوى كل 5 سنوات لتلافى اضرار الاصابة بمرض "تقزم الخلفه" الذى يسبب نقصآ فى المحصول من 5- 20 % .

 

 

هل يمكن زراعة القصب بالشتل؟ وما هى الظروف التى يمكن فيها استخدام تلك التقنية ؟ وكيف يتم عمل المشتل ؟ وما الذى يلزم مراعاته لنجاح عملية الشتل ؟

يمكن زراعة القصب بالشتل ، والخطوة الاولى هى اختيار عقل التقاوى من حقل قصب غرس مسمد جيدآ بالنيتروجين وخالى من الامراض ، ويتم تقطيع عقل التقاوى بمنشار كهربى قرصى الى عقل تحتوى الواحدة على برعم واحد وتكون بطول 8-10 سم، ويتم غمسها فى برميل به محلول مطهر فطرى . فى الوقت ذاته يتم تجهيزارض المشتل ( مساحة1-2 قيراط ) على رأس الحقل للزراعة (بحفر المساحة المذكورة بعمق 20 – 30 سم ، ويوضع الرمل فى قاعها ثم يوضع فوقه خليط من اتربة الحفر والرمل الخشن بنسبة 1 :1 ، وقد تزيد نسبة الرمل لضمان سرعة انبات العيون وضمان سهولة ملش او تقليع الشتلات دون الاضرار بمجموعها الجذرى ) . توضع عقل التقاوى بأرض المشتل متقاربة وموزعة بشكل عشوائى وتغطى بالاتربة، ثم تروى مباشرة. عند بلوغ الشتلات عمر70-90 يومآ يتم ملشها باليد او الفأس وتنقل الى الحقل المستديم ، حيث يتم عمل حفر على خطوط القصب على ابعاد 30سم وتوضع الشتلة فى الحفرة ويتم الترديم حولها وقص قمم اوراقها ( لتقليل فقد الماء بالنتح حتى ينمو مجموعها الجذرى ويكون قادرآ امدادها بالماء، ويحدث ذبول للشتلات لمدة قصيرة بعد الشتل ثم تستفيق النباتات بعد ذلك ) . يتم رى الحقل مباشرة بعد نقل الشتلات اليه . يراعى عدم تضييق المسافة بين الجور عن 30سم لغزارة تفريع الشتلات والذى ينتج عنه عيدان رفيعة- كما يلزم اضافة دفعة من السماد النيتروجينى ( ربع الجرعة الموصى بها ) كى تساعد وتنشط نمو الشتلات، كما يفضل ان يتم نقل الشتلات الى الحقل المستديم فى الصباح الباكر لتقليل النتح وضمان حياة الشتلات .

 

تستخدم الشتلات لزراعة حقل قصب غرس(وخاصة فى حالة الزراعات المتأخرة عقب قمح او برسيم حيث يزرع المشتل فى الميعاد الامثل لزراعة القصب ) ، ويكفى مشتل بمساحة قيراطين لزراعة فدان قصب غرس ( يحتاج الفدان حوالى17000 شتلة تقريبآ اذا كان عرض الخط 80سم والمسافة بين الجور30سم، وقد يلزم زيادة عدد ا لشتلات عن ذلك لترقيع الجور التى قد تفشل فى البقاء حية ) ،كذلك تستخدم الشتلات لترقيع المناطق البور فى حقول الخف(لزيادة الكثافة النباتية وبالتالى المحصول )، ويكفى مشتل بمساحة قيراط لترقيع فدان قصب خلفة .

 

#العزيق :

العزيق من العمليات الهامة ويجرى بهدف :

*التخلص من الحشائش اهم عوائل للحشرات يقلل من استهلاك كمية الماء بواسطة الحشائش .

*التخلص من الحشائش اهم عوائل للحشرات والامراض .

*توفير العناصرالغذائية التى تستهلكها الحشائش وتوفيرها للمحصول النامى .

*يساعد العزيق على تكويم (ترديم) الاتربة حول قواعد النباتات مما يساعد على نمو البراعم السفلى وتكوين اشطاء جديدة تنمو الى عيدان تزيد من كمية المحصول – كما ان زيادة الترديم حول النباتات يساعد على زيادة انتشار المجموع الجذرى ويسهم فى تثبيت النباتات ويقلل رقاد القصب .

*يساعد العزيق فى زيادة التهوية مما يساهم فى حسن اداء الجذور لمهمتها فى امتصاص المياه والعناصر الغذائية .

 

يحتاج المحصول الى ثلاث عزقات :

·        العزقة الاولى :

تجرى بعد نحو شهر الى شهر ونصف من الزراعة، وفيها تعزق ظهور الخطوط والريشتين عزقآ خفيفآ لازالة الحشائش وسد الشقوق .

 

*العزقة الثانية :

وتجرى بعد شهر من العزقه الاولى اى بعد تكامل الانبات وفى هذه العزقة تهدم الخطوط تمامآ وتصبح الارض بعدها شبه مستويا، ويجب الا يقل مستوى ارتفاع النباتات فى هذه العزقة عن 20سم حتى لا تغطى التربة بعض اوراق النباتات وهر الحالة المعروفة بالتخنيق .

 

العزقة الثالثة :

وتجرى بعد شهر من العزقة الثانية ، وفيها تحاط النباتات باكبر كمية ممكنه من التراب وتصبح النباتات بعدها فى وسط الخطوط تمامآ ، ويجب ان تدك قبل ان تعلو النباتات وتتشابك اوراقها الى درجة تعيق اجراء واحكام عملية العزيق والترديم على الوجه الاكمل .

 

# عزيق الخلف :

يكتفى بإجراء عملية الفج بين خطوط القصب لتخليص الارض من الحشائش وتجميع اكبر كمية من التراب حول النباتات لزيادة تثبيتها وتفريعها .

 

# المكافحة الكيماوية للحشائش :

محصول القصب من المحاصيل الحقلية التى تنمو نموآ كثيفآ ويؤدى الغطاء النباتى الكثيف الى حجب اشعة الشمس عن بذور الحشائش او عن الحشائش الصغيرة النابتة مما يتسبب فى عدم استكمال الحشائش نموها وتموت ، هذا اذا ماتم اجراء عمليات العزيق بمراحلها المختلفة ولا يكون هناك حاجة للمقاومة الكيماوية ، غير انه يلجأ الى استخدام المكافحة الكيماوية فى المساحات الكبيرة والزراعات المتأخرة ، ومن المبيدات المصرح بها من قبل الهيئات البحثية مبيد الجارلون 20% بمعدل 200سم مكعب فى 200 لتر ماء/ فدان ، وذلك عندما يصل طول القصب المفرد غير المحمل الى 40 – 60 سم ، ويؤثر مبيد الجارون على الحشائش عريضة الاوراق مثل العليق وام اللبن والرجلة فقط ، ويجب رش المبيد عندما يكون بالتربة نسبة الرطوبة ، كما يجب الرش فى الصباح المبكر او قبل الغروب .

 

# تحميل المحاصيل على القصب الخريفى :

يمكث محصول قصب الغرس الخريفى نحو 14-16 شهرآ علاوة على فترة تجهيز الارض واعدادها للزراعة التى تستغرق نحو شهر تقريبآ، وبذلك ترتفع تكاليف انتاج المحصول متمثلة فى تكاليف التسميد والرى والعمليات الزراعية الاخرى بالاضافة الى القيمة الايجارية -  

ويمكن للمزارع استغلال فترة الشتاء البارد التى يبطىء خلالها نمو القصب تحميل بعض المحاصيل الشتوية قصيرة الاجل عليه مثل ( الفول والعدس والبرسيم والطماطم والبصل والثوم ) لتغطية الزيادة فى تكاليف الانتاج بل وتحقيق ربح مجزى – وقد وجد ان تحميل القمح مع القصب يؤدى الى خفض محصول القصب وتأخير التفريع وخدمة المحصول .

 

# اهم ما يجب مراعاته عند التحميل :

·        زراعة القصب الخريفى مبكرآ فى شهر سبتمبر لزيادة سرعة الانبات وتكامله واجراء العزقتين الاولى والثانية للقصب قبل زراعة المحصول المحمل واضافة الدفعة الاولى من السماد النيتروجينى لتقوية النباتات ودفعها الى التفريع المبكر .

·        يزرع المحصول المحمل عقب اجراء العزقة الثانية للقصب . ويكون ذلك فى اواخر اكتوبر واوائل نوفمبر .

·        بعد حصاد المحصول المحمل ،تروى الارض وبعد جفافها تجرى العزقة الثالثة للقصب وفيها تقام الخطوط حول النباتات وتضاف الدفعة الثانية من السماد النيتروجينى ثم تتم عمليات الخدمة سابقة الذكر حتى الحصاد .

 

التسميد :

اولا- العناصر الكبرى :

 

1-    التسميد النيتروجينى :

*اعراض نقص النيتروجين :

-اصفرار الاوراق (لان النيتروجين يدخل فى تركيب الكلوروفيل ).

-ضعف النمو(قلة القطروقصرالعيدان وقلة التفريع ).

-انخفاض محصول العيدان ونسبة السكر.

 

#اضرار زيادة النيتروجين :

*استمرار النمو الخضرى وتأخير عملية انتقال وتخزين السكر .

* زيادة نسبة السكريات الاحادية ( الجلوكوز والفركتوز ) مما يؤثر سلبيآ على استخلاص السكروز(سكر ثنائى) وزيادة فقده فى المولاس .

*زيادة المحتوى المائى نتيجة زيادة السماد النيتروجينى يتبعه بالضرورة زيادة الشوائب بالعصير مما يؤثر سلبآ على استخلاص السكروز .

*زيادة المجتوى المائى بالعيدان (تصبح اكثر طراوة) مما يسهل ويزيد مهاجمتها بالثاقبات والفيران .

زيادة وزن الزعزوع وتميل النباتات للرقاد مما يصعب عملية الكسر والتحميل والشحن ويزيد مهاجمة الفيران للعيدان الراقدة .

*تؤدى زيادة النيتروجين او اضافته متأخرآ (بعد 90-120يومآ ) الى الاستمرار فى النمو الخضرى وانتاج افرع صغيرة غير قابلة للعصر (سرسوع) فى نهاية الموسم مما يقلل المحصول وتأخيردخول النباتات طور النضج .

 

معدل اضافة النيتروجين :

·        180 – 120 كجم نيتروجين /فدان ( للقصب الربيعى ) ,

·        200 – 230 كجم نيتروجين /فدان ( للقصب الخريفى والخلف ) .

 

طريقة الاضافة :

يضاف السماد النيتروجينى سرسبة بجوار النباتات .

 

# ميعاد الاضافة :

*القصب الربيعى : دفعتين متساويتين بعد العزقة الاولى والثانية .

*القصب الخريفى : ربع الكمية المقررة (بعد العزقة الاولى ) ثم يقسم الثلاث اربع الباقية على دفعتين ( بعد العزقة الثانية ثم بعدها بشهر ) .

 

2 – التسميد البوتاسى :

* اهمية البوتاسيوم : للبوتاسيوم دور فى انقسام الخلايا ، وهو عامل مساعد فى التفاعلات الانزيمية ، ونقل السكر وتخزينه فى السيقان ،وزيادة سمك الجدر الخلوية والطبقة الخارجية للبشرة .

 

·        معدل وميعاد الاضافة : 24 -48 كجم بو/فدان (50-100كجم سلفات بوتاسيوم ) تضاف مع الدفعة الاولى للسماد النيتروجينى ( للقصب الربيعى) او مع الدفعة الثانية( للقصب الخريفى ).

 

2-    التسميد الفوسفاتى :

*اهمية الفوسفور : للفوسفور دوره فى تكوين مركبات الطاقة ، وتكوين مجموع جذرى قوى .

 

·        معدل وميعاد وطريقة الاضافة : يضاف 30كجم فوسفور/ فدان(200كجم سوبر فوسفات كالسيوم 15%فو2أ5 ) توزع وتخلط بالارض جيدآ اثناء اعدادها للزراعة .

 

ثانيآ – العناصر الصغرى :

#دور العناصر الصغرى واعراض نقصها على نباتات القصب .

1-    الحديد :

*دور الحديد :

الحديد عنصر اساسى لبناء الكلوروفيل ( المادة الخضراء للنبات ) وبناء البروتين وله دور فى تثبيت النيتروجين .

 

·        اعراض نقص الحديد :

تظهر اعراض نقص الحديد على نباتات مجاورة لاخرى سليمة لا تعانى نقصآ ، وربما تتعافى وتتغلب على نقص الحديد كلما ازداد انتشار جذورها، ويزداد ظهور اعراض نقص الحديد فى الاراضى الجيرية والمرتفعة فى رقم الحموضة حيث يقل تيسير الحديد ، ويجب ملاحظة ان اصابة المجموع الجذرى بالحشرات او اى ظروف ارضية معاكسة كالملوحة تعطى اعراضآ متشابهة لاعراض نقص الحديد ، وتظهر اعراض نقص الحديد على الاوراق الحديثة فى صورة درجات متفاوتة من الاصفرار ولكنها لاتجف ، وتظهر التبقعات الباهتة (المصفرة) بين الاوعية(العروق) من قمم الاوراق الى قواعدها وقد تصفر بالكامل .

 

يمكن اضافة النيتروجين فى صورة كبريتات امونيوم لخفض رقم حموضة التربة وزيادة تيسير الحديد .

-اضافة الحديد رشآ يزيل اصفرار الاوراق الناتج عن نقص الحديد ولكنها لا تزيد المحصول دائمآ .

 

·        صورة اضافة الحديد :

كبريتات حديد وحديد مخلبى .

 

2 – الزنك :

*دور الزنك :

الزنك عنصر اساسى فى بناء منظم النمو" اندول حمض الخليك " .ويعتمد نشاط انزيمات مختلفة ايضآ على وجود الزنك .

 

*اعراض نقص الزنك :

تظهر اعراض نقص الزنك على الاوراق الحديثة على شكل حزم ضيقة الى عريضة من نسيج مصفر على جانبى العرق الوسطى لا تمتد الى حواف الاوراق الا فى حالة النقص الشديد للزنك ، وتنشأ بقع شريطية ذات لون اخضر فاتح على طول حواف الاوراق واخرى ذات لون اخضر غامق على طول العرق الوسطى وذلك من قمم الاوراق الى منتصف الانصال، فى حين تبقى انسجة الاوعية (العروق) خضراء فى البداية ولكن سرعان ما تصفر انصال الاوراق بالكامل ، وتصبح الاوراق قصيرة بشكل واضح عريضة عند الوسط وغير منتظمة ، اما العيدان فتصبح رفيعة ويقل طول السلاميات ويقل التفريع .

-         تظهر اعراض نقص الزنك فى الاراضى القلوية والجيرية وذات المحتوى المرتفع من الصوديوم والفوسفور وكلوريد البوتاسيوم ، كما تظهر اعراض نقص الزنك بزيادة ظروف الجفاف –ويزداد نقص الزنك على نباتات القصب مع العمر

 

*صور اضافة الزنك :

كبريتات زنك ، اكسيد زنك وزنك مخلبى .

 

2-    المنجنيز :

3-    دور المنجنيز :

المنجنيز منشط لانزيمات مختلفة وبناء البروتين .

 

*اعراض نقص المنجنيز:

تظهر اعراض نقص المنجنيز على الاوراق الحديثة فى صورة درجات متفاوتة من الاصفرار ولكنها لا تجف، وتتكون البقع بين الاوعية (العروق) من اطراف الاوراق الى وسطها ، وتتكون بقع خطية ربما تبيض ، وقد تسقط الاوراق مع الرياح .

-         يقلل ارتفاع رقم حموضة التربة تيسر المنجنيز .

-         يؤثر النقص الحاد للمنجنيز سلبيآ ومعنويآ على المحصول .

-         زيادة محتوى التربة من المغنيسيوم والكالسيوم والنيتروجين يزيد احتمال ظهور اعراض نقص المنجنيز .

*صور اضافة المنجنيز :

كبريتات منجنيز ومنجنيزمخلبى .

 

4-الماغنسيوم :

*دور الماغنسيوم :

يدخل الماغنسيوم فى تركيب جزىء الكلوروفيل والعديد من البروتينات النباتية .

 

·        اعراض نقص الماغنسيوم :

تظهراعراض نقص الماغنسيوم على الاوراق كبيرة العمر فى صورة برقشة(بقع) صفراء تتحول الى حمراء ذات مظهر صدئى يبدأ عند قمم الاوراق وعلى طول العروق الوسطية ، وقد ينتشر فى كل الاوراق ، وقد يسبب سقوط الاوراق المسنة ، اما العيدان فتتقزم ويظهر بها لون بنى داخلى- وتسبب الاضافات الزائدة من البوتاسيوم ظهور اعراض نقص الماغنسيوم اذا كان مستواه بالتربة منخفضآ .

 

·        صور اضافة الماغنسيوم :

كبريتات ماغنسيوم واكسيد ماغنسيوم .

 

5 – النحاس :

* دور النحاس :

للنحاس دور اساسى لنشاط العديد من الانزيمات الخاصة بالتنفس والبناء الضوئى (العملية التى بها يستخدم النبات اشعة الشمس مع المادة الخضراء الكلوروفيل ) لتكوين السكر .

 

·        اعراض نقص النحاس :

تظهر اعراض نقص النحاس على الاوراق الحديثة التى تصفر بالكامل وتجف دون وجود بقع ، وتصبح الاوراق ورقية رقيقة وتلتف ، اما العيدان والميريستيم القمى فتفقد انتفاخها فتتدلى القمة ( مرض تدلى القمة، ويقل طول السلاميات بشدة ويقل التفريع بزيادة نقص النحاس .

-         لعلاج مرض تدلى القمة يرش النحاس بمعدل 2كجم كبريتات نحاس او نحاس مخلبى رشة واحدة للفدان .

-         تظهر اعراض هذا المرض كذلك نتيجة الاضافات الزائدة من الفوسفور .

 

صور اضافة النحاس :

كبريتات نحاس ونحاس مخلبى .

 

6-البورون :

*دور البورون :

البورون عنصر مغذى اساسى، له دور فى نقل السكر وبناء البروتين وتكوين الجدر الخلوية .

*اعراض نقص البورون :

تظهر اعراض نقص البورون على الاوراق الحديثة ، وقد يموت الميريستيم القمى او يبقى حيأ، وتصبح الاوراق مشوهه على طول حوافها ، وقد لا تنفرد انصالها (تكون حواف النصل منطبقة على العرق الوسطى ) ، وباشتداد نقص البورون قد تصبح حواف الاوراق نصف شفافة ، وعند حدوث سمية للنباتات بزيادة البورون تصفر حواف الانصال ابتدءآ من قاعدة الاوراق الى قممها ، اما العيدان فتصبح صغيرة سهلة الكسر .

 

*صورة اضافة البورون :

بوركس وحمض بوريك .

 

7- الكالسيوم :

* دور الكالسيوم :

الكالسيوم ضرورى لتكوين الجدر الخلوية ، ويلزم وجود الكالسيوم بكميات صغيرة لانقسام خلايا النباتات .

·        اعراض نقص الكالسيوم :

تظهر اعراض نقص الكالسيوم على الاوراق كبيرة العمر فى صورة برقشة (بقع) صفراء وربما تأخذ مظهرالصدأ وتموت قبل نضجها ، ويموت الميريستيم القمى ،كما تتشوه الاوراق الحديثة ويظهر عليها بقع صفراء وتنثنى اطراف الاوراق لاسفل وتصبح مقوسة او مغزلية وتصفر اطرافها وحوافها بزيادة نقص الكالسيوم، اما العيدان فتصبح رفيعة وتستدق تدريجيآ نحو القمة ويظهر عليها بقع مصفرة تتحول الى اللون الاحمر وتصبح قشرة العيدان طرية .

 

·        صور اضافة الكالسيوم :

السوبر فوسفات الثلاثى، اكسيد كالسيوم (الجير المحروق ) وكالسيوم مخلبى .

 

8 – الكبريت :

*دور الكبريت :

تظهر اعراض نقص الكبريت على الاوراق الحديثة فى صورة درجات متفاوتة من الاصفرار المتجانس ، وربما يتطور الاصفرار الى لون بنفسجى محمر باهت ولكن الاوراق لاتجف، وقد تظهر بقع مبرقشة شريطية صفراء ، وربما تصبح قمم وحواف الاوراق مصفرة ، وفى الاراضى الرملية تصبح الاوراق اقصر واقل عرضآ عن الطبيعى ، كما تصبح العيدان رفيعة .

-يتوافر الكبريت بالتربة من خلال اضافة العديد من الاسمدة فى صورة كبريتات

-تعتبر كبريتات الامونيوم افضل صورة لاضافة كلامن الكبريت والنيتروجين وخاصة بارتفاع رقم حموضة التربة عن 6 لان تأثيره حامضى .

 

صور اضافة الكبريت :

كبريتات زنك ، كبريتات امونيوم ،كبريتات نحاس ،كبريتات حديد ، كبريتات ماغنيسيوم والسوبر فوسفات العادى .

·        معدل وميعاد وطريقة اضافة العناصر الصغرى :

يضاف 150 – 250 جم من العناصر الصغرى / فدان رشآ على المجموع الخضرى عندما يصل طول النباتات 50 -60سم ( بعد اجراء التحليل الكيميائى للتربة وظهور اعراض النقص المذكورة سابقآ على النباتات ) .

·        تسميد الخلف :

يضاف 200 – 230 كجم نيتروجين (على دفعتين بعد الفج ، وبعد ذلك بشهر )، 24-48 كجم بو2أ / فدان تضاف مع الدفعة الاولى للسماد النيتروجينى .

 

# رى قصب السكر :

يجب مراعاة التالى لرى قصب السكر :

·        يجب ان تكون رية الزراعة ( البوغة) رية مشبعة بما يكفى لتشرب عقل التقاوى بالماء وحدوث التحلل المائى للسكروز بها الى سكريات احادية وتنبيه البراعم ومنشأت (بادئات) الجذور الموجودة على العقل للانبات .

·        يلزم اضافة ماء الرى بالقدر الذى يتناسب مع عمر النبات ويفى بإجمالى البخر(الماء المفقود من الاسطح المكشوفة بالتربة ) والنتح (الماء المفقود من اوراق النباتات ) ،فالقصب يحتاج الى ريات خفيفة تضاف على فترات قصيرة فى العمر الصغيرفى طور التفريع (خلال الفترة من مارس الى مايو ) وريات مشبعة فى طور النمو الاعظم(خلال الفترة من يونيه الى سبتمبر) الذى يزداد فيه نمو العيدان بسرعة وقوة – فى حين يحتاج القصب الى اطالة الفترة بين الريات فى المرحلة الاخيرة من عمر المحصول(مرحلة النضج لتشجيع تراكم السكر فى العيدان ) .

·        تقصر الفترة بين الرية والاخرى بارتفاع درجة الحرارة وانخفاض الرطوبة النسبية .

·        ينبغى تقليل كمية الماء المنساب بالسريان السطحى والذى يفقد خارج الحقل دون فائدة .

·        يجب تقليل كمية الماء المفقود بالرشح اسفل منطقة نمو الجذوروذلك لتقليل نقص المحصول والجودة الناشىء عن فقد النيتروجين وبعض العناصر الاخرى لاسفل الى الماء الارضى .

·        عدم وجود تهوية كافية بالتربة والذى يؤدى الى ضعف قدرتها على امداد النباتات بالماء ونقص تيسيره واضعاف قدرة الجذورعلى امتصاص الماء .

·        حدوث الرقاد الذى يؤدى الى انبات البراعم الجانبية ، وزيادة مهاجمة الفئران والامراض علاوة على تصعيب كسر المحصول وزيادة تكاليفه .

·        نقص المحتوى السكرى بالعيدان وزيادة الشوائب ،

 

# تربيط القصب :

من العمليات الهامة التى تهدف الى منع اضرار الرقاد سابقة الذكر وذلك عن طريق:

·        التجهيز الجيد للزراعة بالحرث السطحى والعميق بما يسمح بتعميق الجذور ومنها الجذور الدعامية الحبلية التى تعمل على تثبيت الجورة .

·        زيادة عرض الخطوط الى متر وتعميق بطون الخطوط قبل وضع عقل التقاوى حتى لاتكون الزراعة سطحية ، ويسمح بوجود اتربة تستخدم فى الترديم حول الجور تزيد تفريعها وتثبيتها .

·        مراعاة اتباع تعليمات الرى الجيد السابق الاشارة اليها .

 

التربيط الصحيح للقصب :

يتم باستخدام حبال من الكتان بتربيط نباتات ثلاث جور(اثنين متتاليتين على نفس الخط(السرابة) مع نباتات جورة نامية على الخط المجاور(اى ربطة ثلاثية بطريقة رجل غراب ) ، ومن الخطأ الاكتفاء بتربيط الجورتين المتتاليتين على نفس الخط معآ فقط اذ انه عند هبوط الرياح تميل احد الجورتين على الاخرى فيرقد الاثنان بسرعة نتيجة قوة الرياح ووزن الجورة التى تصدمها الرياح اولا – وتمتاز الربطة الثلاثية بزيادة الفراغات بالحقل بما يسمح بزيادة الاضاءة والتهويه داخل الحقل وتسهيل دخول المزارع حقله لمتابعة الرى واضافة اى معاملات ، كما تقلل وجود الفيران وتسهل عملية الكسر .

 

# كسر(حصاد) وتوريد القصب :

يجب مراعاة التالى عند كسر وتوريد القصب :

·        يبدأ الكسر فى تجميعات ذات عمر واحد بدآ بالخف المسنة ثم الاحدث عمرآ ثم القصب الغرس ثم الخريفى وانتهاء بالقصب الربيعى .

·        عدم رى القصب قبل الكسر حتى لاينخفض المحتوى السكرى .

·        يتم الكسر بآلات حادة وعدم تهشيم العيدان لتسهيل تحميلها وتقليل تدهورها.

·        عدم ترك كعوب (الاجزاء القاعدية من العيدان ) اى يتم الكسر بين الترابين حتى لا ينخفض المحصول ودخل المزارع والسكر المستخلص بالمصنع .

·        التقشير الجيد للعيدان وازالة القالوح واى طين عالق بالعيدان لعدم زيادة الاستقطاع الطبيعى .

·        يجب الا تزيد المدة بين الكسر والتوريد عن 36 ساعة لتقليل عملية التدهور(تحول سكر السكروز(الذى يمكن استخلاصه فى صورة بلورات) الى جلوكوز وفركتوز(لايتم استخلاصهما فى صورة بلورات )اى ينخفض انتاج السكر من القصب المورد للمصنع .

·        ينبغى تجنب اجراء عملية الحريق كبديل لعملية التقشير للتخلص من الاوراق الجافة (السفير) من على النباتات القائمة بالحقل ، وفى حالة حدوث الحريق بشكل عابر يلزم سرعة كسر وتوريد فى نفس يوم الحريق لتقليل الضرر السلبى على كمية ونوعية القصب حيث يزداد الضرر يومآ بعد يوم اذا تأخرتوريد العيدان بعد الحريق(انخفاض النقاوة ونقص السكروز)- كما يزداد ضرر الحريق اذا كان القصب المحروق غير تام النضج – ويسبب الحريق متاعب فى تصنيع القصب تتمثل فى تغير لون العصير الى لون داكن وخاصة اذا اشتد فعل الحريق على العيدان وزيادة لزوجة العصير بما يعيق التبلور وزيادة كمية المولاس الناتج .

 

            #امراض وآفات قصب السكر وطرق مكافحتها

 

الامراض البكتيرية

*مرض تقزم الخلفة :

 

اعراض الاصابة بتقزم الخلفة :

تقزم السلاميات السفلية وظهور نقط ذات لون قرمزى عند عمل قطاع طولى فى العقد السفلية اسفل حلقة النمو .

 

مكافحة تقزم الخلفة :

زراعة اصناف مقاومة للمرض ، الزراعة بعقل سليمة من قصب غرس او خلفة اولى ، معالجة التقاوى بالنقع فى الماء الساخن على درجة 50درجة مئوية لمدة ساعة ونصف وتطهير ألات الكسر المستخدمة فى اعداد التقاوى للزراعة .

 

الامراض الفيروسية

1-      مرض الموزايك :

اعراض الاصابة بالوزايك : ظهور برقشة صفراء على انصال الاوراق ناتجة عن نقص المادة الخضراء(الكلوروفيل) مما يقلل كفاءة الاوراق فى البناء الضوئى ونقص المحصول .

·        مكافحة الموزايك : زراعة اصناف مقاومة للمرض ، الزراعة بعقل سليمة من قصب غرس او خلفة اولى ، معالجة التقاوى بالنقع فى الماء الساخن على درجة50 درجة مئوية لمدة ساعه ونصف ، التخلص من الحشائش التى تعتبر عوائل وسيطة للموزايك ، تطهير الات الكسر المستخدمة فى اعداد التقاوى للزراعة ، مقاومة حشرات المن والبق الدقيقى الناقلة للفيروس وازالة النباتات المصابة بالموزايك باستمرار.

2-      مرض التخطيط :

·        اعراض الاصابة بالتخطيط : ظهور خطوط طولية رفيعة على الاوراق موازية للعرق الوسطى خالية من المادة الخضراء (الكلوروفيل) مما يقلل كفاءة الاوراق فى البناء الضوئى ونقص المحصول بما قد يصل الى 20 -30%

·        مكافحة التخطيط : زراعة اصناف مقاومة للمرض ، الزراعة بعقل سليمة من قصب الغرس او خلفة اولى ، معالجة التقاوى بالنقع فى الماء الساخن على درجة حرارة 5رجة مئوية لمدة ساعة ونصف ، التخلص من الحشائش ، تطهير آلات الكسر المستخدمة فى اعداد التقاوى للزراعة .

مقاومة الحشرات الناقلة للفيروس مثل النطاطات وازالة النباتات المصابة بالموزايك باستمرار .

 

الامراض الفطرية

·        التفحم :

·        وسائل نقل جراثيم المرض :

الرياح ، نقل النباتات المصابة ، ملابس العمال المشتغلين بالحقل ، ماء الرى ، الحيوانات والفئران التى تتغذى على العيدان المصابة وانتقالها الى حقول اخرى سليمة ، الحشرات مثل دبور البلح .

 

·        اعراض الاصابة بالتفحم :

ضعف نمو النباتاتع المصابة بالتفحم ، قصر وضيق انصال أوراق البادرات وانتصابها ، وزيادة كبيرة فى التخليف (مثل الحلفا ) استطالة القمة النامية للنباتات المصابة ( بعد شهرين من الكسر) وظهور السوط الاسود فى نهاية القمة الذى يكون لونة فضى يحمل بداخلة جراثيم الفطر السوداء (بعد3-4 شهور بالنسبة للقصب الغرس ) .

 

مكافحة التفحم :

الزراعة بعقل سليمة خالية من جراثيم المرض ، زراعة اصناف مقاومة للمرض ، معالجة التقاوى بالنقع فى الماء الساخن على درجة حرارة 50درجة مئوية لمدة 20 دقيقة ، ويمنع زراعة القصب فى الاراضى المصابة لمدة موسم على الاقل ، تطبيق التوصيات الفنية الخاصة بالمحصول ، تجديد زراعة القصب بعد الخلفة الرابعة والتخلص من الجور المصابة بحرقها خارج الحقل بعد قلعها ووضعهخا بحرص فى مكانها فى اكياس بلاستيك ( فى الحقول التى تقل فيها نسبة الاصابة عن 5% ) اما فى حالة الحقول التى تزيد بها نسبة الاصابة عن 5% فيتم حرقها بالحقل وفج التربة وتمشيط وازالة الكعوب ثم رى وغمر الحقل بالماء لمدة 7-10 ايام ، وبعد الجفاف يتم الحرث والتشميس عدة مرات وزراعة الارض بمحصول اخر غير القصب .

 

اهم الحشرات التى تصيب قصب السكر

اولا الثاقبات :

 

1-    دودة القصب الصغيرة :

·        اعراض الاصابة :تقوم الفراشات بوضع البيض على السطح السفلى لانصال الاوراق على شكل لطع بها 15-20 بيضة ابتداء من شهر ابريل والتى تفقص بعد 4-7 ايام مهاجمة السلاميات فوق منطقة العقد مباشرة محدثة ثقوبآ على محيط العيدان ، ويظهر فى داخل العيدان المصابة لونآ احمر نتيجة دخول الفطر والبكتيريا عقب الاصابة مما يجعل العيدان سهلة الكسر عند موضع الاصابة ونقص المحصول وانخفاض نسبة السكروز ، وقد تسبب موت القمة النامية عند اصابة النباتات الصغيرة .

 

2-    دودة القصب الكبيرة :

*اعراض الاصابة : تظهر الفراشات فى شهر ابريل الى يونية وتضع بيضها على الحشائش ، وبعد فقسها تنقل اليرقات الى نباتات القصب الصغيرة وتحفرفى القمة النامية (الزعزوعة) وتسبب موتها وتعفنها وجفاف الاوراق القمية(موت القلب) ، وكذلك البراعم السفلية فتنمو عيدانا جديدة، لذا فان هذه الافة تعتبر قليلة الضرر الاقتصادى .

 

·        مكافحة الثاقبات :

زراعة اصناف مقاومة ، استعمال تقاوى خالية من الاصابة ، التخطيط الواسع ، حرق السفير ،عدم الاسراف فى الرى والتسميد النيتروجينى ، التخلص من الحشائش والمكافحة الحيوية باطلاق طفيل الترايكوجراما ( بمعدل20الف طفيل/فدان ) الذى يتطفل على بيض الثاقبات .

 

ثانيآ – الحشرة القشرية الرخوة :

من اخطر الافات التى تضر بمحصول القصب لانها تصيب الاوراق وتتكاثر بكريآ ، حيث تضع الانثى البيض بمعدل 150 -250 بيضة وتنتج الحشرة من 3-4 اجيال فى الموسم بأطوارها المختلفة والتى تغطى السطح السفلى للاوراق ، وعند اشتداد الاصابة تغطى السطح العلوى ايضآ مما يؤدى الى وجود ندوة عسلية ناتجة من امتصاص هذه الحشرة للعصارة الخلوية للاوراق ، ومع وجود الاتربة ونموفطريات العفن الاسود تسود الاوراق وبالتالى تفقد وظيفتها .

 

# وسائل نقل الاصابة بالحشرة القشرية :

·        الرياح ، نقل النباتات المصابة ، ملابس العمال المشتغلين بالحقل ، ماء الرى ، الحيوانات والفئران التى تتغذى على العيدان المصابة وانتقالها الى حقول اخرى سليمة والحشرات مثل دبور البلح .

 

·        مكافحة الحشرة القشرية :

الحرث والتشميس فى بداية الزراعة ، الزراعة بعقل سليمة خالية من الاصابة ، عدم نقل القالوح والاوراق من حقل مصاب الى اخر ، التخطيط الواسع ، حرق السفير ، عدم الاسراف فى الرى والتسميد النيتروجينى ، التخلص من الحشائش ، التمشيط الدورى لحقول القصب للاكتشاف المبكر لاى اصابة بالحشرات مبكرآ ، والمكافحة الحيوية حيث يتغذى على هذه الحشرة بعض المفترسات مثل ابو العيد والحشرة الرواغة وبقة الاوريس ( لذا يجب عدم المغالاة فى استخدام المبيدات ) واستعمال الكبريت السائل بمعدل 1لتر/ 100لترماء ، الرش بالادميرال بمعدل 50مل/ 100لتر ماء او الملاثيون بمعدل 250 مل / 100 لتر ماء وذلك فى حالة الاصابة الشديدة .

 

ثالثآ – الجعال ( الجعل ذو الظهر الجامد ) :

·        مظهر الاصابة : اصفرار الاوراق وقد تموت القمة النامية ونقص عدد الخلفات فى الجور المصابة بالجعال نتيجة لتغذية تلك الحشرة على الجذور وثقبها لقاعدة السيقان وعمل أنفاقآ بها .

 

·        مكافحة الجعال

اذا اكتشفت الحشرة قبل الزراعة يروى الحقل مع اضافة السولار بمعدل 30 لتر / فدان وبعد الجفاف يتم الحرث والتشميس ، الزراعة بعقل سليمة خالية من الاصابة ،التخلص من الحشائش ، حرق السفير ، عدم اضافة سماد بلدى حديث واستخدام السماد المكمور مع اضافة الجيرالمطفىبنسبة8% وكمر الكومة 2-4 شهور للقضاء على اى يرقات للحشرة ، التمشيط الدورى لحقولالقصب للاكتشاف المبكر لاى اصابة بالحشرة مبكرآ ، استخدام مصايد (علب بلاستيك او صفيح بها ماء وكيروسين وقليل من الملاثيون ) ، تجديد زراعة القصب بعد الخلفة الرابعة – ويمكن مكافحة الحشرة كيماويآ باستخدام مبيد الفيوريدان 10%محبب او ديازينون محبب 10% بمعدل 30%كجم/ فدان يوضع فى اخدود بين صفوف القصب ثم يردم ويروى الحقل ، كما قد يتم رش منطقة اتصال الساق بالجذور بالملاثيون او الهوستاثيون بمعدل 1,5 لتر/400 لتر ماء برشاشة ببشبورى ثم رى الحقل بعد اربعة ايام .

 

رابعآ – البق الدقيقى :

مظهر الاصابة : ضعف نباتات القصب الناتج عن تواجد حشرات البق الدقيقى تحت اغماد الاوراق متجمعة حول البراعم الجانبية حيث تتغذى على العصير الخلوى للنباتات – كما توجد الحشرة على جذور النباتات فى المناطق شديدة الاصابة – وتفرز حشرات البق الدقيقى ندوة عسلية تعيق عملية البلورة عند تصنيع السكر ، كما انها تنقل فيروس الموزايك .

 

·        مكافحة البق الدقيقى :

حرق السفير ومخلفات المحصول السلبق بعد الكسر للقضاء على الحشرات الموجودة فى اغماد الاوراق ، الزراعة بعقل خالية من الاصابة بالبق الدقيقى ، غمس عقل التقاوى فى محلول من الكيروسين والصابون لمدة خمس دقائق او غمسها فى محلول 1,5 / 1000 من الملاثيون 57% او فى محلول زيت معدنى لمدة ثلاثة دقائق ، التخلص من الحشائش فى حقول القصب وحولها لانها من اهم عوائل تلك الحشرة ، الحفاظ على حشرةالروداليا (فيداليا) وهى من الاعداء الحيوية للبق الدقيقى وذلك بعدم استخدام المبيدات الا عند الضرورة القصوى .

 

# القوارض (الفئران)

تعتبر زراعات القصب مخبأ منيعآ ومرتفعآ للقوارض او الفئران خاصة بجوار الترع والمصارف المجاورة لحقول القصب – وينتج عن مهاجمة الفئران فقد فى المحصول والمحتويات السكرية وتلف البراعم وبالتالى لا تصلح العيدان كتقاوى

 

·        مكافحة الفئران :

تتم بواسطة المصائد او الطعم السام الذى يتكون من فوسفيد الزنك بنسبة 3% مع حبوب الذرة او لب البطيخ المنقوع فى الماء ويراعى تحضيره واضافته وقت الغروب بمعدل 1 – 2 كجم / فدان ويفضل ان تكون المكافحة جماعية للحقول الموجودة فى الحوض . 

المحاصيل السكرية

التعليقات
اضف تعليق
 
زائر
 
 

 
2013/09/15 04:06 PM
زائر
اااا
حلو كثير هذا تستفيدوا منه كثير
1 of 1