محمد الخشن : رجل الصناعة وداعم الزراعة المصرية في مواجهة التحديات الاقتصادية

الخميس 2 أبريل 2026 02:36 م
شارك الخبر

بقلم: خالد أمين

·       أكبر منتج لسلفات البوتاسيوم فى الشرق الاوسط والثالث عالميا بانتاج  مليون طن

·       انتاج ايفرجرو من الاسمدة يتم تصديرة لـ 80 دولة حول العالم

·       يعمل بشركة ايفرجرو قوة بشرية كبيرة تبلغ نحو 5000 عامل

استهلال : شهادة حق من قلب الميدان

ليست هذه مجرد كلمات عابرة، بل هي شهادة موثقة نابعة من قلب الميدان الزراعي، تعكس الرؤية الثاقبة والدور المحوري الذي لعبه المهندس محمد الخشن في صياغة البنية التحتية للزراعة المصرية الحديثة. إن الأثر الذي تركه هذا الكيان يتجاوز لغة الأرقام الصماء؛ ليمتد إلى دعم لوجستي وتمويلي مباشر للمزارع البسيط والتاجر على حد سواء، مما جعله صمام أمان للقطاع الزراعي لثلاثة عقود مضت.

أولاً:  صادرات ايفرجرو  لـ 80 دولة حول العالم

نجح المهندس محمد الخشن، كرجل صناعة من الطراز الرفيع، في كسر قيود احتكار الاستيراد لأصناف سمادية حيوية. وبفضل رؤيته، تحولت مصر من دولة مستوردة لسماد "سلفات البوتاسيوم" و**"نترات الكالسيوم"** إلى مركز إقليمي ودولي للتصدير، حيث تغزو منتجات "ايفرجرو" اليوم أسواق أكثر من 80 دولة حول العالم.

ثانياً: تفنيد الشائعات.. لغة الأصول في مواجهة لغط الديون

مؤخراً، انطلقت حملات ممنهجة وشائعات "تريند" تفتقر للمصداقية، روجت لأرقام مديونيات ضخمة (40 مليار جنيه) بهدف التشكيك في نزاهة واستمرارية هذا الكيان. والحقيقة التي يغفلها العوام هي .

فروق العملة : المديونية الحالية هي نتاج مباشر لقفزات سعر صرف الدولار. المجموعة اقترضت لتمويل توسعات تكنولوجية عملاقة حين كان الدولار بأسعار زهيدة، ومع التغيرات القدرية في سعر الصرف، تضخمت الديون "دفترياً" بينما ظلت القيمة الإنتاجية للأصول ثابتة , ومتنامية .

فلسفة الهيكلة : الشركة تسير بخطى واثقة في اتفاقيات إعادة الهيكلة مع التحالفات المصرفية، وهي خطوة تعكس ثقة القطاع المصرفي في قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها من خلال عوائد التصدير الدولارية " وتالبنوك تعلم "  ان فلوسها فى امان " لان الاسمدة سلعة شديدة الطلب " .

ثالثاً: القوة الإنتاجية.. أرقام لا تكذب

تأسست "ايفرجرو" عام 2006 برؤية وطنية، لتصبح اليوم , الأكبر إقليمياً "  أكبر منتج لسلفات البوتاسيوم في الشرق الأوسط والثالث عالمياً .

الطاقة الاستيعابية : إنتاج يتجاوز مليون طن سنويًا، بجيش من الموظفين يتخطى 5000 كادر مؤهل .

التنوع الإنتاجي : منظومة متكاملة تشمل الأسمدة المتخصصة، الكيماويات، وإضافات الأعلاف، مما يغطي الفجوة الاستيرادية ويدعم الأمن الغذائي.

رابعاً: التعثر المؤقت ليس إفلاساً

يجب التفريق بوعي مهني بين "التعثر المالي المؤقت" الناتج عن ضغوط الفوائد البنكية وأزمات الطاقة العالمية، وبين "الانهيار" .

الأصول تتحدث : تمتلك المجموعة أصولاً صناعية تتجاوز قيمتها بمراحل حجم المديونية.

الاستمرارية : المصانع تعمل، الإنتاج يتدفق، والصادرات مستمرة. المفاوضات الجارية مع البنوك هي "مفاضلات تجارية" معتادة في كبرى الشركات العالمية.

غياب السند القانوني : لا يوجد أي إعلان رسمي للإفلاس أو التصفية ؛ بل هو "ضغط مالي" ناتج عن طموح صناعي اصطدم بظروف اقتصادية عالمية قاسية.

خامساً : كلمة إلى مروجي الشائعات , إن الهجوم على قامة مثل رجل الاعمال " محمد الخشن " , في وقت الأزمات هو هجوم غير مباشر على الاقتصاد الوطني. إن "ضريبة النجاح" في مجتمعنا أصبحت باهظة، وانتشار النميمة الإلكترونية حول "هروب" أو "إغلاق" هو محض خيال مريض يضر بسمعة مصر الاستثمارية قبل أن يضر بالشركة.

الخلاصة : أن , ايفرجرو ليست مجرد شركة، بل هي مشروع قومي بعباءة القطاع الخاص. إن المهندس محمد الخشن، الذي اعتاد مواجهة الصعاب وبناء القلاع من العدم، قادر بفضل الله ثم بمتانة أصوله على تجاوز المرحلة , إنها فترة "مخاض" لنمو أكبر، وستظل ايفرجرو ركيزة الصناعة الزراعية التي تفتخر بها مصر.

 


أضف تعليق


أخبار ذات علاقة

القائمة البريدية