أخبـار عامةالخميس 4 يناير 2024 06:32 م نظم معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية نظم بر تدريبا بعنوان "الأسلوب الجديد للتفتيش على المنشآت الغذائية المعتمد على تحليل المخاطر" لخبراء من المركز المصرى لمعلومات سلامة الغذاء، انطلاقا من الدور الرائد للمعهد التابع لمركز البحوث الزراعية، واستمرارًا للنشاط التدريبي لرفع كفاءة وتنمية قدرات العاملين فى مجال التصنيع الغذائي بصفة عامة، والرقابة على المنشأت الغذائية بصفة خاصة، وللتأكد من تطبيق القوانين واللوائح الحكومية واتباع نظم جودة وسلامة الأغذية في المنشأت الغذائية لإنتاج غذاء آمن صحيا.معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية: الشراكة بين مفتشي الأغذية والمصنعين هي الأساسوقال الدكتور شاكر عرفات مدير معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية إلى أنه ليس من المهم أن يتبع كافة مفتشي الأغذية أسلوبًا ثابتًا لإجراء عملية الرقابة والتأكد من اتباع القوانين واللوائح الحكومية، بل الأهم هو التأكيد على مفهوم شراكة مفتشي الأغذية والمصنعين في ضمان سلامة الغذاء.وأوضح مدير معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية أن هذه النظرة الجديدة أثبتت وجاهتها ونجاحها في دول كثيرة، حيث أدى الدور الجديد لمفتشي الأغذية إلى نجاح التطبيق الجيد لنظم ضمان جودة وسلامة الغذاء، لافتًا إلى أن هذا الاتجاه يهدف إلى تغيير أسلوب الرقابة القديم، الذي يعتمد على التحقق من تطبيق اللوائح والقوانين حسب رؤيته الشخصية، إلى الفلسفة الجديدة التي يضع فيها المفتش اكتشاف العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث تلوث الغذاء نصب عينيه.وأكد "شاكر" أن نظم الرقابة والتفتيش القديمة تعتمد على اكتشاف وتصحيح المخاطر الموجودة بالفعل، وليس منع امكانية حدوث تلوث في المستقبل، على النقيض من النظام الجديد الذي يعتمد على أسلوب توقع الخطر، كأساس لوضع الأولويات لعمليات التفتيش Risk Assessment Based Food Inspection.وأشار مدير معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية أن هذه العملية تعتمد على بناء الإدارة النشطة للرقابة، على عوامل الخطر التي تسبب الأمراض الناشئة عن تلوث الغذاء، والتي تفعل بواسطة المنتجين والمصنعين، وهي عملية إيجابية وليست رد فعل لحدوث مشكلة، موضحًا أنها عملية منع حدوث الخطر وليس اكتشافه.عشيبة: التدريب يستهدف تعريف المتدربين بكيفية إتباع الإسلوب المعتمد على عوامل الخطرمن جانبه أكد الدكتور عاطف عشيبة أن تطبيق أسلوب التفتيش المعتمد على تحليل المخاطر يرفع من دور مفتشى الأغذية الى دور المشارك فى ضمان سلامة الغذاء مع باقي المسئولين في المنظومة من المزرعة إلى المستهلك، ويهدف البرنامج التدريبى الى تعريف المتدربين بكيفية التحول من الأسلوب القديم للتفتيش على المنتج الغذائي إلى اتباع الإسلوب المعتمد على عوامل الخطر و كذلك اكساب المتدربين الخبرة والمهارة اللازمة المطلوب توافرها في مفتش الأغذية ومدى الانعكاس الاجتماعي والاقتصادي للأسلوب الجديد للرقابة على الغذاء. كما يهدف البرنامج التدريبى الى تعريف المتدربين بكيفية استخدام قوائم المراجعة كأسلوب لتوقع الخطر ووضع الأولويات لعمليات التفتيش.محاور البرنامج التدريبي الذي نظمه معهد بحوث تكنولوجيا الأغذيةويضم البرنامج التدريبي العديد من المحاور وأبرزها:1- الاسلوب الجديد للرقابة على الغذاء المعتمد علي تحليل المخاطر2- المعلومات والمهارات المطلوب توافرها في مفتش الأغذية3- الفرق بين نظام الهاسب HACCP و نظام الهاربك HARPC4- اجراءات نظام المراجعة أوالتدقيق والتحقق.5- استخدام قوائم المراجعة في دراسة حالة التصنيع الزراعي الأولي (المزارع)- المجازر الآلية والمذابح والمطاحن.6- استخدام قوائم المراجعة في دراسة حالة الصناعات الزراعية المختلفة (الألبان - المخبوزات- الأسماك والدواجن). بحوث تكنولوجيا الأغذيةمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذيةالبحوث الزراعية مركز البحوث الزراعية
الزراعة تعلن تجديد اعتماد وحدة اختبارات الكفاءة بمعمل متبقيات المبيداتأعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نجاح وحدة اختبارات الكفاءة والجدارة بالمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، في اجتياز تجديد الاعتماد السنوي طبقًا ..
الزراعة تطلق مبادرة لتدريب المرأة على إنتاج الحرير الطبيعي اختتم معهد بحوث وقاية النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية فعاليات أول برامج المرحلة الثانية لمبادرة تمكين المرأة المعيلة تحت شعار "من بيتها تبدأ... وبأيديها تنجح"، من خلال تن..
الزراعة تعلن فتح باب الترشح لجوائز مركز البحوث الزراعية لعام 2026 وافق علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ورئيس مجلس إدارة مركز البحوث الزراعية، على فتح باب الترشح لجوائز مركز البحوث الزراعية التقديرية والتفوق والتشجيعية لعام 2026، في إطار..
متبقيات المبيدات يعلن تحليل 38 ألف عينة خلال أبريل 2026كشف تقرير رسمي صادر عن المعمل حول أبرز الأنشطة والجهود خلال شهر إبريل الماضي، عن تحقيق نتائج متميزة على مستوى التحاليل المعملية والأنشطة التدريبية والتسويقية والعلمية، بما يعكس الد..